فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 46

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد:

فإن عظمة هذا الدين تتجلى في عبادته ومعاملاته وجميع شئونه، وقد أرشدنا قدوتنا - صلى الله عليه وسلم - إلى يكون به صلاح الدين والدنيا، فما ترك صغيرة ولا كبيرة ولا شاردة ولا واردة إلا دلنا عليها، ولو نظرت أيها المبارك، أيتها المباركة، إلى اهتمام الشريعة بالمسلم، منذ ولد الشرع المطهر يأمرنا بأحكام متعلقة به من ختان وتسمية وعقيقة وغيرها، وتتوالى الأوامر بنظام دقيق، فمروا أولادكم بالصلاة لسبع، ويا معشر الشباب، بل حتى في نهاية حياة الإنسان، وقبل وفاته، نجد أن الشرع قدم لنا خطوات نسير عليها كعيادته ووصيته وتلقينه وغسله وتكفينه، ثم ينتقل الأمر للصلاة عليه ودفنه، ثم الدعاء له والصدقة إلى غير ذلك من الأمور التي لا نستطيع حصرها، فالله - عز وجل - قد أرسل رسوله - صلى الله عليه وسلم - ليبين لنا الدين، وما أعظمه من دين!!، وأطلقوا لتفكيركم العنان أيها المباركون، كيف أن الإسلام اهتم بنا منذ أو ولدنا إلى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت