وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، اللهم اغفر لأسلافنا، وأفراطنا، ومن سبقنا بالإيمان» [1] فحسن [2] .
فيختار من الدعاء ما يناسبه، فقد روى أبو داود عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء» [3] ، ولم يحدد دعاءً، فدل على أنهم مأمورون بأن يجتهدوا له في الدعاء ويخلصوا له بما تيسر» [4] .
السنة لمن فاته بعض تكبيرات الجنازة أن يقضي ذلك؛ لعموم قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إذا أقيمت الصلاة فامشوا إليها وعليكم السكينة والوقار، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم
(1) ... ذكره النووي في الأذكار، باب أذكار الصلاة على الميت، ص 185، مؤسسة العنود.
(2) ... ينظر تكرمًا: صلاة المؤمن، سعيد بن وهف القحطاني، 3/ 1296، مؤسسة الجريسي.
(3) ... رواه أبو داود وابن ماجه، وحسنه الألباني في سنن ابن ماجة.
(4) ... ينظر تكرمًا: إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين لابن جبرين رحمه الله، 1/ 259، دار الوطن.