فأجاب: الأحوط تركه؛ لأن فيه خلافًا بين العلماء، وأكثر ما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه صلى على القبر بعد شهر، والأصل عدم الصلاة على القبور [1] . والله أعلم.
الوقفة التاسعة عشر
حكم إتباع الجنائز وفضلها
«قال أهل العلم: إن تجهيز الميت من تغسيل، وتكفين، وحمل، ودفن، فرض كفاية، إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين، ولكن النبي - صلى الله عليه وسلم - رغب في إتباع الجنائز» [2] .
«فقد ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: «من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان» قيل: يا رسول الله، ما القيراطان؟ قال: «مثل الجبلين العظيمين» يعني: من الأجر، وهذا يدل على شرعية إتباع الجنائز للصلاة
(1) ... ينظر تكرمًا: مجموع فتاوى ومقالات لابن باز رحمه الله 13/ 154 جمع د. سعد الشويعر.
(2) ... ينظر تكرمًا: فتاوى في أحكام الجنائز لابن عثيمين رحمه الله، ص 167، جمع فهد السليمان.