فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 46

والدفن جميعا» [1] . «وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى على ميت، تبعه إلى المقابر ماشيًا أمامه. وهذه كانت سنة خلفائه الراشدين من بعده، وسُن لمن تبعها إن كان راكبًا أن يكون وراءها، وإن كان ماشيًا أن يكون قريبًا منها، إما خلفها، أو أمامها، أو عن يمينها، أو عن شمالها. وكان يأمر بالإسراع بها حتى كانوا ليرملون بها رملًا، وأما دبيب لناس اليوم خطوة خطوة، فبدعة مكروهة مخالفة للسنة، متضمنة للتشبه بأهل الكتاب اليهود» [2] .

فاحرص أخي القارئ على هذا الفضل العظيم في إتباع الجنازة ولكن لابد عند خروجك لإتباع الجنازة، أن تتبعها «إيمانًا بالله وتصديقًا بوعده واحتسابًا لثوابه، وليس قصدك المجاملة لأهل الميت، لأن المجاملة لأهل الميت ثواب عاجل في الدنيا فقط، وقد يؤجر

(1) ... ينظر تكرمًا: مجموع فتاوى ومقالات لابن باز رحمه الله، 13/ 173. جمع د. سعد الشويعر.

(2) ... ينظر تكرمًا: زاد المعاد لابن القيم، 1/ 498، مؤسسة الرسالة، تحقيق شعيب وعبد القادر الأرنؤوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت