قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: «والصحيح أن إتباع المرأة للجنازة حرام، وأنه لا يجوز للمرأة أن تتبع الجنازة» [1] .
وقد سئل الشيخ ابن باز عن حديث أم عطية والنهي فيه فقال: «المقصود بالنهي: النهي عن إتباعها إلى المقبرة» [2] .
وقال رحمه الله: «يُفهم من ذلك أن النهي عندها غير مؤكد، والأصل في النهي التحريم لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم» متفق على صحته، وذلك يدل على تحريم إتباع النساء للجنائز إلى المقبرة، أما الصلاة على الميت فإنها مشروعة لهن كالرجال، والله ولي التوفيق [3] .
(1) ... ينظر تكرمًا: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، مؤسسة الرسالة ناشرون، ص 779.
(2) ... ينظر تكرمًا: مجموع فتاوى ومقالات لابن باز، 13/ 178.
(3) ... مجموع فتاوى ومقالات لابن باز، 13/ 179، جمع د. محمد الشويعر.