قال الشيخ فيصل آل مبارك رحمه الله: «الحديث دليل على عظم أجر من صلى على ميت وتبعه حتى يدفن، فإن له من الأجر مثلي أجر من صلى عليه ورجع» [1] .
وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن رجل صلى على خمس جنائز صلاة واحدة، فهل له بكل جنازة قيراط؟ فأجاب: «نرجو له قراريط بعدد الجنائز، لقوله - صلى الله عليه وسلم: «من صلى على جنازة فله قيراط، ومن تبعها حتى تدفن فله قيراطان» [متفق عليه] . وما جاء في معنى ذلك من الأحاديث وكلها دالة على أن القراريط تتعدد بعدد الجنائز» [2] .
فهل تأملتم أيها المباركون عظيم هذا الأجر؟ وهل تودون أن يكون في ميزانكم جبالًا كثيرة من الحسنات؟ إنها أجور عظيمة، وأعمال يسيرة، فكم فرطنا في قراريط!!
(1) ... ينظر تكرمًا: مختصر الكلام على بلوغ المرام، للشيخ فيصل آل مبارك، 173، دار إشبيليا.
(2) ... ينظر تكرمًا: مجموع فتاوى ومقالات لابن باز، 13/ 136، جمع د. محمد الشويعر.