تاشفين فهب إلى نجدة إخوانه بالأندلس.
وشن الأذفونش هجومه يوم الجمعة وكان جيشه يفوق جيش المعتمد عددًا وعتادًا، ولكن جيش المعتمد صبروا حتى يأتيهم المدد.
وعندما بدأ الضعف بدب في صفوف جيش المعتمد إذ جاء المدد فخرج يوسف بن تاشفين في جيشه خلف الأعداء، ودخل خيامهم وقتل من فيها، فدب الرعب في قلوب الإفرنج وأيقنوا بالهلاك، فأخذت سيوف المسلمين تحصدهم حتى امتلأت الأرض بسبب كثرة الدماء، ولذلك سميت (معركة الزلاقة) ، ولم ينج من العدو إلا قائدهم الذي هرب مع ثلاثمائة من جنده.
معركة حارم
في رمضان سنة 559 هـ
علم نور الدين رغبة الفرنج في احتلال مصر، فأراد أن يشغلهم عن ذلك، ففتح جبهة شمال بلاد الشام، وقصد حصن حارم ليكون ميدانًا للمعركة، ففرض عليهم بذلك المكان والزمان الذي يراه، وهذا من براعة التخطيط الاستراتيجي.
وأرسل إلى طلب المدد من كل مكان، وكان الإفرنج