الصفحة 10 من 16

جبر معلمًا ومفتيًا، وبذلك أصبحت رودس قاعدة هامة للبحرية الإسلامية في البحر المتوسط.

معركة شريش

في 28 رمضان سنة 92 هـ

امتازت الدولة الأموية بالقادة الأفذاذ، أمثال: عقبة بن نافع، وموسى بن نصير، وطريف بن مالك، وطارق بن زياد، وغيرهم، وبينما عقبة بن نافع قد استطاع أن يطّر الرومان من الشمال الأفريقي كله حتى وصلت جيوش المسلمين إلى المحيط الأطلسي، فقد اتجه نظر موسى بن نصير إلى أفريقيا وإلى أوربا، وأراد أن يفتح الأندلس، فأرسل سرية استكشافية بقيادة طريف بن مالك، ثم أرسل مولاه طارق بن زياد على رأس جيش قوامة سبعة آلاف مقاتل، ثم أمده بخمسة آلاف آخرين، وكان جيش قوامة سبعة آلاف مقاتل، ثم أمده بخمسة آلاف آخرين، وكان جيش الأسبان قوامه سبعين ألف مقاتل، وقيل مائة ألف بقيادة (لذريق) ، والتقى الجمعان في وادي لكة وذلك في رمضان سنة 92 هـ.

خطب طارق بن زياد في جنده. بعد أن رأوا كثرة عدوهم وتفوقه عليهم في العدد والعتاد قائلا: (أيها الناس! أين المفر؟ البحر من ورائكم، والعدو أمامكم، وليس لكم - والله إلا الصدق والصبر واعلموا أنكم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت