الصفحة 7 من 16

في نواحيها، ثم صلى عند مقام إبراهيم، وشرب من ماء زمزم.

ثم توجه إلي قريش قائلًا: «ما ترون أني فاعل بكم؟» قالوا: خيرًا، أخ كريم، وابن أخ كريم. فقال: «اذهبوا فأنتم الطلقاء» ، وأخذ الناس يبايعون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام.

معركة البويب ضد الفرس

في رمضان سنة 13 هـ

بعد هزيمة المسلمين من الفرس في موقعة الجسر في شعبان سنة 12 هـ، وجرح قائد جيش المسلمين أبي عبيد الثقفي، ومقتل نائبه سليط بن قيس الأنصاري، أصبح المثنى ابن حارثة قائد جيش المسلمين، وأحس أن من واجبه أن يثأر لهؤلاء الشهداء الذين سقطوا في موقعة الجسر، واستعدادًا لذلك تراجع بجنوده ليستعد في مكان صحراوي بعيد عن متناول الفرس، وأرسل إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطلب مددًا، فأرسل الله المدد بقيادة جرير البجلي، وتصاف الجيشان، فكان للفرس ثلاث فرق، مع كل فرقة فيل، ووقف المثنى على الرايات يحثهم ويأمرهم بالثبات، وكان المثنى كلما رأى خللًا في إحدى فرق الجيش أرسل إليها لتتماسك وتثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت