والمعنى: إذا تأزمت الأمور، فانتظر فرجا ومخرجًا ..
وقد قيل:
اشتدي أزمة تنفرجي ... قد آذن صبحك بالبلج
أخي!
صبح المهمومين والمغمومين لاح، فانتظر الصباح، وارتقب الفتح من الفتاح. قال تعالى: {أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} [هود:81] .
قال الشاعر:
سأصبر للزمان وإن رماني ... بأحداث تضيق بها الصدور
وأعلم أن بعد العسر يسرًا ... بدور به القضاء المستدير
وفي الحديث الصحيح: «أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء» .
قال تعالى: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ} [يوسف:110] .
وقال تعالى: {إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 56] .
وفي الحديث الصحيح: «واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرًا» .