الصفحة 14 من 15

ماذا لو كانت نهايتك رصاصات أطلقها عليك رجال الأمن وأنت تقاومهم؟

ألست الآن في السجن تقرأ هذا الكلام، وتراجع نفسك وحساباتك؟

ألا يمكن الآن أن تقرر تغيير مسار حياتك، وتصبح إنسانًا صالحًا نافعًا لدينه وأمته؟

أليس وجودك في السجن هو السبب في هذا التفكير والتغيير؟

أليس حرمانك من الحرية يدفعك إلى المحافظة عليها بعد خروج من السجن؟! إذن فالسجن ليس شرا محضا، بل قد يكون فيه من الخير ما ينفع صاحبه في دنياه وآخرته.

قال ابن القيم رحمه الله: (أساس كل خير أن تعلم أن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن ... فتتيقن حينئذ أن الحسنات من نعمه، فتشكره عليها، وأن السيئات من خذلانه وعقوبته، فتبتهل إليه أن يحول بينك وبينها، ولا يكلك في فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسك.

وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد، وكل شر فأصله خذلانه لعبده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت