مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ [الطلاق:2، 3]
وقال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} [الطلاق:4] .
وقال تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 5، 6] .
قال ابن عباس: لن يغلب عسر يسرين.
فيا من وقعت في ضيق، الجأ إلى الله، فإن مع العسر يسرًا.
ويا من أصابتك الهموم والغموم والأحزان، افزع إلى الرحيم الرحمن، فإن مع العسر يسرًا [1] .
أخي!
صبرًا جميلًا ما أسرع الفرجا ... من صدق الله في الأمور نجا
من خشي الله لم ينله أذى ... ومن رجاه كان حيث رجا
الصبر - أخي- أنواع ثلاثة: صبر على طاعة الله، وصبر عن معصية الله، وصبر على أقدار الله، ومرجع هذا أن الإنسان في هذه الدنيا بين ثلاثة أحوال: بين أمر
(1) أفضل العبادات انتظار الفرج ص (2، 3) .