الصفحة 10 من 15

وصل إلى منزل السلامة) [1] .

عن صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير له، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراءُ شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرًا له» [رواه مسلم] .

فمن مثلك أخي- إن كنت مؤمنا- والخير كله في كافة أحوالك، ومختلف شؤونك، إذا شكرت على السراء، زادك الله من فضله، كما قال سبحانه: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7] ، وأعطاك ثواب الشاكرين، كما قال: {وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآَخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ} [آل عمران:145] .

وإذا صبرت على الضراء، خفف الله عنك مصابك، ورفع قدرك، وأعطاك ثواب الصابرين. قال تعالى: {إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ} [المؤمنون:111] .

فلماذا تحزن أخي وفي كل ما يقدره الله عليك خير وأجر وفوز وفلاح.

(1) صيد الخاطر (133، 134) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت