الصفحة 8 من 35

أموال وقصور وزوجات وأولاد؛ أنت تخرج من ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة؛ {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} [فصلت: 30] .

ومنهم من يبشر ولكن بعذاب وسوء عقاب على ما فرط واستهان في حق ربه الكبير المتعال؛ {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ} [الأنعام: 93] .

يقول: من هؤلاء؟ ملائكة سود الوجوه لسوء صحائفه وسوء أعماله؟ من أنتم؟ إنهم الذين يشيعونه إلى الملأ الأعلى.

ثم غُسل وكُفن وحُمل على الأعناق. أين تذهبون بي؟! يا ويلي، أخذوني، يا ويلي ما خشعت، يا ويلي، كنت أصرُّ على المعاصي والذنوب {إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ} [القيامة: 30] .

إذا به يوضع في التراب لا أنيس ولا جليس وحيدًا فريدًا؛ جاؤوا بك وتركوك، وفي التراب وضعوك، ولم يبق معك إلا الحي الذي لا يموت.

تخيل نفسك يا عبد الله لو كنت مكان هذا الرجل؛ فاحمد ربك أن الله أمهلك وبطريق المعاصي بصَّرَك واعتبِر بما جرى لهؤلاء.

يا أخي، أطلق بصرك وتأمل فستجد أن الغفلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت