اللهم اغفر لي، واهدني وارزقني، وعافني، أعوذ بالله من ضيق المقام يوم القيامة».
ط- في صحيح البخاري ومسلم عن ابن عباس مرفوعًا «اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قَيَّمُ السموات والأرض ومن فيهن [ولك الحمد، أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك حق، وقولك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، والنبيون حق، ومحمد حق، اللهم لك أسلمت، وعليك توكلت، وبك آمنت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت [أنت ربنا وإليك المصير، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت] [وما أنت أعلم به مني] أنت المقدم وأنت المؤخر [أنت إلهي] لا إله إلا أنت [ولا حول ولا قوة إلا بك] » (استفتح الصلاة بهذا في صلاة الليل) (ما بين المعقوفتين روايات عند البخاري) .
أ- «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» للآية في النحل.
ب- «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه» صححه الألباني (إرواء الغليل) .
ج- «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم