مسلم عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه ثم كبر» .
وحديث أبي حُميد الساعدي - رضي الله عنه - عند البخاري يحدث به عن عشرة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ب- يكبر ثم يرفع يديه: جاء في الصحيحين عن أبي قلابة أنه رأى مالك بن الحويرث - رضي الله عنه - «إذا صلى كبر ثم رفع يديه ... » الحديث، وحدَّث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل هكذا.
ج- رفع اليدين مع التكبير وانتهى منه مع انتهائه: جاء في الصحيحين عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين كبر ... » الحديث.
فائدة: فمن فعل صفة من هذه الصفات فقد أصاب السنة، وهذا من التنويع، بناء على القاعدة: أن العبادة الواردة على وجوه متنوعة ينبغي أن تفعل على جميع الوجوه الواردة لأن هذا أبلغ في الاتباع من الاقتصار على شيء واحد.
أ- وضع اليد اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد: