أ- في الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعًا: «اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد» .
ب- في مسلم عن عمر بن الخطاب مرفوعًا «سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك» [1] .
ج- في مسلم عن علي بن أبي طالب مرفوعًا: «وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا مسلمًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعًا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك
(1) ذكره مسلم عرضًا لا قصدًا بسند منقطع وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني بسند صحيح عنه وجاء مرفوعًا عن عائشة وأبي سعيد وفيهما مقال.