ولا يتمدد لأنه ليس من السنة الانقباض بأن يجمع بطنه إلى فخذيه».
كما جاء في مسلم عن عائشة - رضي الله عنها - وفيه «فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان» أي أن عائشة ما وقعت يدها على قدمي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضام قدميه فلا يمكن أن تقع اليد على القدمين وهما مفرجتان بل وهما مضمومتان. جاء في ذلك حديث صريح إلا أنه ضعيف وصحح إسناده الألباني فعند ابن خزيمة عن عائشة وفيه «فوجدته ساجدًا راصًا عقبيه مستقبلًا بأطراف أصابعه القبلة» الحديث [1] .
32 -أدعية السجود:
أ- كما جاء في الصحيحين عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي» .
(1) الصحيح أن رواية أبي هريرة عند ابن خزيمة في الضم شاذة ضعيفة والمحفوظ في حديث عائشة في الصحيح نصب العقيبين فالصحيح تقاربهما لا ضمهما، وإن ضمهما دون تخصص ذلك بالسُنَّة فلا بأس.