من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب الآخرة».
هـ- كما جاء في سنن ابن ماجه وصححه الألباني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل «ما تقول في الصلاة؟» قال: أتشهد ثم أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار، أما والله ما أحسن دندنتك، ولا دندنة معاذ قال: «حولها ندندن» .
و- كما جاء عند النسائي وأبي داود وصححه الألباني عن محجن بن الأدرع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد، فإذا هو برجل قد قضى صلاته، وهو يتشهد ويقول «اللهم إني أسألك يا الله بأنك الواحد، الأحد، الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم» وفي آخره فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قد غفر له» ثلاثًا.
ز- كما جاء في صحيح مسلم عن علي مرفوعًا وفيه «ثم يكون آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت» .
فائدة: في هذا الحديث دليل (تخصيص) على أنه آخر دعاء يكون قبل السلام هو هذا الدعاء، والله أعلم.