وبلغ رسوله - صلى الله عليه وسلم: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7، 8] أخرجه الحافظ أبو موسى المديني في كتابه الترغيب والترهيب عن طريق أبي الشيخ الأصبهاني الحافظ بإسناد حسن [1] .
* من خرج إلى سفر من أسفار الدنيا بغير زادٍ، ندم حيث يحتاج إلى الزاد، فلا ينفعه الندم، وربما هلك، فكيف بمن رحل إلى سفر الآخرة مع طوله ومشقته بغير زاد؟؟!
شعر:
السقم في جسمي له تزداد
والعمر ينقص والذنوب تزادُ
ما أبعد سفرتي ومالي زاد
ما أكثر بهرجي ولي نقادُ
كان علي - رضي الله عنه - يقول في الليل: آهٍ من قلة الزاد، وبعد السفر، ووحشة الطريق [2] .
(1) أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أخرى (4/ 471، 472) وابن أبي الدنيا في كتاب مجابي الدعاء، ص 74، 75، رقم (71) .
(2) قال ابن الجوزي في ذلك: أعجب العجاب أن النقاد يخافون دخول البهرج في أموالهم، والمبهرج آمن!!.
هذا الصدِّيق يمسك لسانه ويقول: هذا الذي أوردني الموارد!! وهذا عمر يقول: يا حذيفة! هل أنا منهم؟! [أي من المنافقين] والمخلط على بساط الأمن!!. انظر المدهش ص (461) .