تزود قرينًا من فعالكَ إنما
قرين الفتي في القبر ما كان يفعلُ
وإن كنت مشغُولًا بشيء فلا تكن
بغير الذي يرضَى به الله تشغل!
فلنْ يصحب الإنسانَ من بعد موته
إلى قبره إلا الذي كان يعملُ
ألا إِنما الإنسان ضيفٌ لأهله
يقيم قليلًا عندهم ثم يرحلُ!!
انتهى
والحمد الله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا.