بإذن زوجها في هيئة رثة [لا توحي بالتزين والتجمل] ، وجعلت طريقها في المواضع الخالية دون الشوارع والأسواق، واحترزت من سماع صوتها، ومشت في جانب الطريق لا في وسطه.
ثم إن خروجك إلى السوق .. كما فيه مخالفة للشرع إن لم توجبه الضرورة فيه أيضًا تضييع للمال .. وتبذير للنعمة .. وتفريط في المسؤوليات الحياتية المنوطة بك في البيت.
وقرار المرأة في البيت يكسبها الوقت والشعور بأداء وظيفتها .. المتعددة الجوانب في البيت: زوجة وأما وراعية لبيت زوجها، ووفاء بحقوقه من سكن إليها، وتهيئة مطعم ومشرب وملبس، ومربية جيل.
وقد ثبت من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «المرأة راعية في بيت زوجها، ومسؤولة عن رعيتها» .
[رواه البخاري ومسلم]
أين مظاهر المودة؟ فطالما افتقدت منك .. الكلمات الحانية .. وعبارات الود والمحبة .. وما تطيب به النفس من حسن المقال والفعال .. فقد أضحت حياتنا جافة .. خالية من المشاعر والعواطف، وما يوجب السكينة التي