الصفحة 3 من 9

صفات المسلمة الصادقة

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا، كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وخاتم الأنبياء وأشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد:

أختي المسلمة

ما من نعمة أنعمها الله تعالى على عبد أعظم من الإيمان, وما من فضل تفضل به سبحانه على أحد أفضل من الإسلام، فهو الدين الحق، الذي ارتضاه لعباده، فقال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} ، لأنه ارتضاه لهم فكل دين سواه مردود {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران:85] فلا سعادة إلا بالإسلام، ولا هناءة إلا باتباع تعاليمه، ولا راحة إلا بالتمسك بآدابه، من طلب السعادة في غيره شقي، ومن أراد الهداية في سواه ضَلَّ، ففيه - بفضل الله ومَنِّه - سعادتا الدنيا والآخرة، وهو دين السماحة، والعفة، والعزة، والرحمة، والمروءة، والعدل، والشهامة، وكل خصلة طيبة تميل إليها النفس البشرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت