السوية فهي منه، لذلك إنه دين الفطرة.
أختاه:
اعلمي أن انتسابك إلى الإسلام، يلزمك أن تتصفي بتلك الخصال الطيبة، فبقدر ما تجمعين منها بقدر ما يكون نصيبك منه، وسعادتك به، فالله تعالى يدعوك - وكل المؤمنين - إلى الإسلام كاملًا غير منقوص، تامًا غير خديج، فيقول سبحانه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران:102] .
فلبي - أختاه- نداء ربك، فكوني مسلمة كاملة، جوهرك ومظهرك، قولك وفعلك، حركتك وسكونك {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .
أختاه ..
إن صفات شخصية المرأة المسلمة كثيرة، لا نستطيع حصرها هنا، ولكنا نذكر بعضًا منها؛ لتكون لك منارات تنير الطريق إلى شبيهاتها، ومحطات تنطلقين منها إلى مثيلاتها، ومن هذه الصفات.
أختاه: