الصفحة 9 من 9

المسلمة الصادقة، حافظة للسانها لا تقول إلا خيرًا، مراعاة لقول الله تعالى: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ} ، تتخير كلماتها كما يتخير الجواهرجي الماهر الدرر الثمينة؛ اتباعًا لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر, فليقل خيرًا أو ليصمت» .

صادقة لا تكذب؛ لأن الله تعالى قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} وهي لا تكذب لأن الكذب خصلة من خصال النفاق، ولأنه يهدي للفجور والفجور يقود إلى النار، والمسلمة الصادقة لا تغتاب أحدًا، ولا تستمع للغيبة لأن الله تعالى أمرها بذلك فقال: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} ، ولأن الغيبة من الموبقات السبع، والمسلمة الصادقة حافظة للسانها عن النميمة، لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يدخل الجنة نمام» [1] .

وباختصار فإن المسلمة الصادقة لا تؤذي المسلمين بلسانها قط، لأنها تريد أن تكون من خيار المسلمين، فقد سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أي المسلمين أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» [2] .

(1) متفق عليه.

(2) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت