عند الكبر: أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة» [1] .
وعدّ النبي - صلى الله عليه وسلم - عقوق الوالدين من أكبر الكبائر، وخص الأمهات بالذكر، فقال - صلى الله عليه وسلم: «إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ومنعًا وهات، ووأد البنات، وكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» [2] .
*وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثًا - قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين» وكان متكئًا فجلس، فقال: «ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور، ألا وشهادة الزور» فمازال يقولها حتى قلنا: لا يسكت) [3] وفي رواية: «حتى قلنا: ليته سكت»
(1) رواه مسلم (2551) في الأدب: باب رغم أنف من أدرك أبويه فلم يدخل الجنة والبخاري في (الأدب المفرد) (1/ 86) والترمذي رقم (3539) في الدعوات: باب رقم (110) ، وحسنه، والإمام أحمد (2/ 346) .
(2) رواه البخاري من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه في الزكاة: باب قول الله تعالى: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} . (3/ 270) وفي الأدب: باب عقوق الوالدين من الكبائر، ومسلم واللفظ له، رقم (539) وفي الأقضية: باب النهي عن كثرة المسائل من غير حاجة.
(3) رواه البخاري (5/ 193) في الشهادات: باب ما قيل في شهادة الزور، وفي الأدب: باب عقوق الوالدين من الكبائر، وفي الاستئذان، وفي استتابة المرتدين، ومسلم رقم (87) في الإيمان: باب بيان الكبائر وأكبرها، والترمذي رقم (2302) في الشهادات: باب ما جاء في شهادة الزور.