الصفحة 20 من 33

وقتها متسع فلا حاجة إلى فعلها في وقت النهي، والأولى فعلها في وقت العيد؛ لحديث عائشة رضي الله عنها المذكور آنفًا؛ ولأنها تشبهها في الموضع والصفة فكذلك في الوقت، إلا أن وقتها لا يفوت بزوال الشمس؛ لأنها ليس لها يوم معين فلا يكون لها وقت معين [1] .

5 -تصلى صلاة الاستسقاء في المصلى، وهذا هو الأفضل؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: «شكا الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قحوط المطر، فأمر بمنبر، فوضع له في المصلى، ووعد الناس يومًا يخرجون فيه .. » [2] ؛ ولحديث عبد الله بن زيد المازني - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى المصلى فاستسقى فاستقبل القبلة، وقلب رداءه، وصلى ركعتين» [3] .

6 -يخرج الإمام والناس في تواضع، وتبذل وتخشع، وترضع؛ فلقد بعث الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، وكان واليًا على المدينة من قبل عمه معاوية، يسأل ابن عباس

(1) المغني، لابن قدامة (2/ 321) .

(2) رواه أبو داود (1173) ، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (1064) .

(3) رواه البخاري (1012) ، واللفظ له، مسلم (894) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت