والصيام، والصدقة، وترك التشاحن؛ ليكون أقرب لإجابتهم، فإن المعاصي سبب الجدب، والطاعة تكون سببًا للبركات [1] ، قال الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} [الأعراف: 96] .
3 -يعد الإمام الناس يومًا يخرجون فيه؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: شكا الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قحوط المطر، فأمر بمنبر، فوضع له في المصلى، ووعد الناس يومًا يخرجون فيه» [2] .
4 -وقت خروج الناس إلى الاستسقاء: الأفضل أن تصلى صلاة الاستسقاء في وقت صلاة العيد؛ لحديث عائشة رضي الله عنها وفيه: «فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر ... » [3] ، هذا هو الأفضل، وليس لصلاة الاستسقاء وقت معين لا تصح إلا فيه، إلا أنها لا تصلى في وقت النهي بغير خلاف؛ لأن
(1) المغني، لابن قدامة (2/ 319) .
(2) رواه أبو داود (1173) ، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (1064) .
(3) رواه أبو داود (1173) ، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (1064) .