ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابًا من عنده، ثم لتدعونه فلا يستجاب لكم» [حديث حسن كما في صحيح الجامع] .
إن الناظر في الأحقاب الماضية، ليجد أن الله - سبحانه وتعالى- سخر عبادا من عنده، قاموا بهذا الدين، سواء كانوا من هذه الأمة، أو من أمم قبلها، ولذلك نلمح إلى شيء من هذه المواقف، وهي معروفة لدى الكثير، ولكن من باب الإشارة.
الموقف الأول: موقف إبراهيم - عليه السلام - من قومه عبدة الأصنام إلا كبيرهم، اقرأ قصته بالتفصيل في سورة الأنبياء الآيات (51 - 73) .
الموقف الثاني: كذلك موقف إبراهيم الجريء في الحق مع النمرود. والذي كان يدعي أنه يحيي ويميت، فطلب منه إبراهيم أن يأتي بالشمس من المغرب، فبهت الذي كفر. اقرأ تفاصيل هذه القصة في سورة البقرة آية (258) .
الموقف الثالث: موقف غلام الأخدود، ذلك الغلام الذي أبهر الملك ومن كان في عصره، بجرأته، وبطولته، ورجولته الحقيقية، عندما قدم نفسه رخيصة لهذا الدين ولهذه العقيدة.
وهناك المواقف الكثيرة التي لا يسع المقام لتفصيلها