في هذه العجالة المتواضعة، مما يؤكد أن من صفات الرجولة البطولية والجرأة بالحق.
الرجل من يزن الأمور، يعيش لآخرته، كما يعيش لدنياه، بل الآخرة خير وأبقى: {وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} [القصص:77] ، ولذلك فإن وصف الله من يراقب الله ويخشى الله بأنهم رجال. قال: تعالى: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} [النور:37] فمن صفاتهم أنهم يعيشون للآخرة، ويخافون ذلك اليوم، ويراقبون الله تعالى في جميع حركاتهم وأقوالهم وأفعالهم، وفي الحديث الصحيح. «أحفظ الله يحفظك» [رواه الترمذي عن ابن عباس كما في صحيح الجامع] .
5 -الشجاعة والإقدام:
كلمة قالها أحد الصحابة، لعمر رضي الله عنه: أشجاع في الجاهلية خوار في الإسلام؟! هزت كيان عمر هذه الكلمات، وأيقن أن الشجاعة من صفات الرجل المؤمن.
الشجاعة خلق جميل عليه الأخيار والصالحون، وليست الشجاعة فقط أن تحمل سلاحك تجاه العدو،