الصفحة 12 من 72

فدفعتني إلى الكتاب ولم يكن عندها ما تعطي المعلم وقد رضي مني أن أخلفه إذا قام»، وكذلك أحمد بن حنبل كانت أمه تأخذه كل يوم إلى صلاة الفجر في المسجد وعمره سبع سنوات حيث نشأ يتيمًا وتنتظره ثم تعود به .. وقد حفظ القرآن في صباه وتعلم القراءة والكتابة، بفضل الله سبحانه وتعالى، فعلمته أمه أمور دينه حتى أصبح أعظم علماء الأمة الإسلامية.

أما الإمام مسلم فقد ولد أعمى، وظلت أمه تدعو له لمدة خمس سنوات حتى أبصر، أما الشيخ ابن باز رحمه الله فيذكر فضل أمه عليه بعد الله وإنها هي التي اهتمت بتعليمه، ونحن ركزنا بالأمثلة على دور الأم لأن هذا الكتاب موجه للأم لأن هذا الكتاب موجه بالأساس إلى النساء، ولكن في الحقيقة المسؤول الأول عن التربية هو الأب، حيث قال الله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا * وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا} [مريم:54 - 55] .

15 -لا تستهن بقيمة ابنك أبدًا، فقد يصبح رجلًا عظيمًا في المستقبل، وكل العظماء كانوا أطفالًا ولكن قدر لهم أن يتعلموا صغارا مثل الكثيرين فإبراهيم - عليه السلام - عرف ربه وعمره 10 سنوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت