ومن علماء العصر الحديث الذين حفظوا القرآن صغارًا نذكر على سبيل المثال لا الحصر الشيخ أحمد الحكمي والشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد بن عثيمين رحمنا الله وإياهم جميعًا. ولا نشك في أن أمتنا الإسلامية المنجبة لا يزال فيها من الأطفال النجباء الذين هم بأمس الحاجة إلى من يكتشفهم ويوجههم بالتربية والتعليم وقد يكون ابنك واحدًا منهم فانتبه.
نعم إن الوالدين الصالحين هما اللذان يجعلان حياة أبنائهما مفيدة، وليس هذا فحسب بل وممتعة أيضًا وذلك عن طريق الإمكانيات المتاحة لا أكثر وبتنظير التطبيق أي شرح العملية التربوية للطفل ومصارحته وإقناعه وكأنه أعز أصدقائنا، وكلما فعلنا ذلك كلما آتت العملية التربوية ثمارها، وكان لها تأثيرها على حياته كلها حتى شيخوخته، وهناك قصة لأحد الشيوخ في الثمانين من عمره عندما مرض، ثم تشافى قال: لقد كان لأيام سعيدة قضيتها في طفولتي مع أبي أثر على تماثلي للشفاء، كنت أعيش على ذكراها، فكانت بلسمًا شافًا، وهكذا لو علم الآباء بمردود سعادة الأطفال على خريف أعمارهم حتى لما تركوا فرصة يسعدونهم بها.
والسؤال الآن ماذا يفعل الآباء كي ينجح أبناؤهم في الحياة؟ وللإجابة على هذا السؤال لابد من: