الصفحة 24 من 72

الواقع له وعن طريق إخباره عن قصص السابقين مع الأدلة، قال -تعالى-: {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} [الأنعام:11] .

يجب أن يعرف أمرًا هامًا جدًا، وهو أن من الفتن كثرة الضالين وأن عليه ألا يغتر بكثرة الخبث قال تعالى: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ} [الأنعام:116] .

وكلما عرف الطفل ربه أكثر وكلما مارس دينه أكثر كلما أحب ربه وخشيه ورجا رحمته أكثر وهذه هي بذرة الإيمان التي سيظل ينمو من خلالها الإخلاص والإحسان أعلى مراتب الدين، وكلما أردنا أن نرقيه أكثر فعلينا دعوته إلى إخفاء أعماله الصالحة عن الناس قدر الإمكان ودعوته إلى المحافظة على أداء الصلوات في وقتها في المسجد وكثرة تلاوة القرآن الكريم، والإكثار من الذكر وهناك خطأ يرتكبه كثير من الناس حين يقولون لابنائهم لا تفعلوا كذا، انتبهوا فنحن نراكم من حيث لا تروننا، لأن هذا الأسلوب يدربهم على الشرك، وأيضا مما يغرس في نفوسهم النفاق قولنا لهم: (عيب ماذا يقول الناس عندما يرونكم تفعلون كذا) ، وإذا أردنا أن نغرس في أنفسهم التقوى نقول لهم إن الله وحده هو الذي يراهم من حيث لا يرونه ويمكن أن يعاقبهم في الدنيا والآخرة ولربما يسامحهم، لأنه كريم رحمن رحيم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت