وهو يسمع لما لها من آثار إيجابية على نفسيته لا تعد ولا تحصى ولا يكفي أن يعلم أننا ندعو له بل يجب أن يسمعنا ونحن ندعو للآخرين، حتى يتعلم أن يدعو لغيره، وأن يحب غيره، ويقدم له أعظم معونة على هذه الحياة ألا وهي الدعاء، كيف يصلي الله على نبيه ويخبره ويخبرنا أنه يصلي عليه قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب:56] والصلاة بمعنى الدعاء.
11 -التلفظ بمصطلحات الضبط الانفعالي وشرحها له وحثه على تطبيقها أو ما يمكن أن نسميه (تنظير عملية التربية الانفعالية) والتي سبق الإشارة إليها وذلك مثل: يجب أن تكون حكيمًا، وقد سبق توضيح معنى الحكمة في المقدمة، وأيضًا ألفاظ مثل: لابد أن تتحلى بالصبر، يجب أن تتسامح، وذلك على حسب ما يقتضيه الموقف ويجب مكافأته كلما استجاب أحيانًا ماديًا وغالبًا معنويًا.
12 -تدريبه على حسن السمت والوقار بلفت انتباهه إلى سمت الرسول - صلى الله عليه وسلم - قالت عائشة -رضي الله عنها- «ما رأيت رسول الله مستجمعًا قط ضاحكًا حتى أرى منه لهواته، إنما كان ضحكه التبسم» رواه البخاري [1] .
وكذلك إبعاده عن المواقف الهازلة مثل الأفلام
(1) محمد جميل زينو - مرجع سابق.