نبدأ بتطبيق الثواب والعقاب بناء على ذلك وهذا دليل على نجاح التربية.
7 -الاعتذار لهم إذا أخطأنا بحقهم، وهذه فرصة ذهبية لكي نعلمهم فضيلة التسامح وتقنية الاعتذار، وإن مما يعين على التسامح النية الحسنة وحسن الظن بالآخرين، ويمكن استخدام الاعتذار الكتابي وشرح مبررات الخطأ لا لشيء إلا ليتعلم هذا الأسلوب اللطيف والراقي ثم طبعا لابد من المصافحة أو تقبيل الرأس وهو من واجبات الاعتذار كما هو متعارف عليه عندنا فإذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعتذر، أفلا نعتذر نحن؟!.
8 -تجنب مقارنة الطفل بغيره بل مقارنته بنفسه، مثل أن نقول له: كنت في السابق أكثر تفوقا لماذا تأخر مستواك، وكلما قارناه بالآخرين كلما زرعنا في داخله بذور الغيرة والحقد والحسد وإلى آخر أمراض النفوس.
9 -تعويده قبول النقد بروح طيبة وهذا يستدعي أن نتقبل نقدهم ونأخذ مشورتهم قال تعالى: {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [الشورى:38] ، فإذا نحن تقبلنا نقدهم وأخذنا مشورتهم سنجدهم بطبيعة الحال يتقبلون نقدنا ويأخذون مشورتنا، وبالتالي نصبح بهذا أفضل أصدقاء.
10 -الدعاء له بالسر والعلن ونؤكد على الدعاء له