أن هذا هو الصواب أن نجبره على أداء الفرائض ومع هذا نحاول إقناعه، وهو ما جاء به شرعنا الحنيف قال - صلى الله عليه وسلم: «مروهم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر» فالبنت التي ترفض الحجاب إنما ترفضه لأننا أمرناها به وهي كبيرة ولن ترفض ابنة الثامنة أو التاسعة الحجاب طبعًا، ولهذا فيجب أن لا نؤخر تعويد الطفل على الفرائض منذ الصغر حتى لا ندخل في صعوبات الإقناع، ويا لها من صعوبات، ولعل من الأساليب التي تعين على الإقناع استخدام أسلوب الإيحاء وهو أن نقول له إنه يتصف بالصفات التي نحب أن تكون فيه ومن الإيحاء تلقيب الطفل بألقاب محببة توحي بصفات طيبة مثل الكريم، الشهم، الرجل، وهذا اللقب من أحب الألقاب إلى الطفل، لأنه يجمع كل الصفات الطيبة وذلك مثل قوله - صلى الله عليه وسلم - لعبد الله بن عمر - رضي الله عنه: «نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم الليل» حديث صحيح، فكان عبد الله بن عمر لا ينام من الليل إلا قليلًا، وكذلك استخدام أسلوب التشجيع كلما أحسسنا تقدمه أو حتى رغبته في التقدم عن طريق كلمات الثناء ومكافأته كلما تقدم ماديًا أو معنويًا ويمكن الاعتماد على الحوار الكتابي حتى يتعلم هذه الطريقة الرائعة وأحيانًا نضطر إلى تركه حتى يقتنع من تلقاء نفسه.
6 -تعويد الطفل على الطاعة من الأمر الأول بحيث