والضرب والشتم والاستهزاء، مما يثير الألم النفسي عنده خاصة عند تفضيل غيره عليه مثل قولنا: فلان أحسن منك، ومثل نبذه والدعاء عليه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قيل: يا رسول الله ادع على المشركين، قال - صلى الله عليه وسلم: «إني لم أبعث لعانًا وإنما بعثت رحمة» [رواه مسلم] .
فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - رفض الدعاء على المشركين فكيف ندعو على أطفالنا المسلمين؟ وعن عائشة -رضي الله عنها-قالت: ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا قط بيده ولا امرأة، ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله [رواه مسلم] .
ومن أقسى الأساليب تخويفهم بالجني أو الحرامي أو ما شابه أو برميهم خارج المنزل أو في القمامة والاستخفاف باهتماماتهم مهما كانت في نظرنا تافهة.
5 -استخدام الأساليب التربوية الناجحة كالإقناع والحوار، وهذا بالطبع يحتاج إلى صبر كبير، ولكن نتائجه سوف توفر علينا الكثير من المعاناة في المستقبل مع الانتباه إلى أن أسلوب الإقناع لا يعني أن يتصرفوا على حسب قناعاتهم ولو كانت خاطئة، فهل نتركهم مثلًا يفعلون الفرائض متى ما اقتنعوا بها فقط أم نجبرهم عليه؟ ومع هذا نحاول إقناعهم أي أن نكون حازمين، لاشك