وقت أنسب، ومما يجعلنا نتجاهل بعض أخطاء الطفل كثرة أخطائه فليس من المعقول أن يكون شغلنا الشاغل هو عقاب هذا الطفل، لأنه قد يكون طفلًا مشكلًا ويحتاج إلى دراسة حالة وعلاج، أما إذا اعترف الطفل بالخطأ من تلقاء نفسه فيجب مسامحته بكل تأكيد كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع الذين جاءوا يعترفون بأنهم اقترفوا أحد الحدود مثل اعتراف الزناة.
20 -إذا كان الثواب يمكن أن يكون أمام الناس فإنه من الخطأ أن يكون العقاب أمامهم أيضًا حتى لو كانوا إخوانه أو الولد الآخر، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا» ولم يكن يفضحهم، وفي سنن أبي داود عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة» .
21 -يجب أن نسمح للطفل بالتعبير عن غضبه ولكن بأسلوب مهذب، وأعود لأذكر بالأسلوب الكتابي أما إذا تمرد الطفل وصرخ رافضًا تنفيذ الأوامر فلا بد من قمع هذا التمرد، لأننا إن لم نصلح عيوبه أولًا بأول فلا شك أنه سيفسد.
22 -وإيانا واغتياب الطفل لأنه لو علم بذلك فسيكون لهذا وقعًا مدمرًا على نفسيته وسيؤدي ذلك إلى تدمير علاقة الثقة والمحبة والاحترام التي يهمنا بناؤها مع