الطفل حتى لو كانت هذه الغيبة عند إخوانه، أما إذا تعلم الغيبة منا فإنه سيتعلم معها الجبن أيضا، لأن الذي يغتاب هو في الحقيقة جبان لا يستطيع مواجهة الآخرين بشجاعة.
23 -اللعب له مردودة العقلي والنفسي والاجتماعي، ويمكن استخدام اللعب في تعليمه كما هائلًا مما يحتاج إليه من فضائل وقيم، سواء اللعب الانفرادي أو الجماعي ونشير إلى أهمية أن نلعب مع الطفل، وقد فعلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث كان يلعب دور الحصان لأحفاده.
24 -هناك وسائل غير مباشر للتربية الانفعالية مثل تنسيق الحديقة وتربية الحيوانات، فإن لها مردودًا وفائدة تعود على الطفل مثل تعليمه الإحسان وتحمل المسؤولية بالإضافة إلى أنها تمتص كثيرا من الانفعالات غير المحمودة لدى الطفل، ولعلنا نستدل على ذلك من قوله - صلى الله عليه وسلم: «ما من نبي إلا ورعى الغنم حتى أنا رعيتها على قراريط كانت لأهل مكة» واستنتج العلماء أن تربية الغنم تدرب الإنسان على الصبر وعلى تحمل المشاق.
25 -منعه من اللعب بالعنف والرعب والجنس، سواء اللعب بها بواسطة ألعاب البلاي ستيشن أو مشاهدتها عبر القنوات الفضائية المنحلة أو عبر أفلام