الصفحة 48 من 72

ثم توضع له البغضاء في الأرض» وبالتمسك بالنوافل كما رأينا يمكن أن يصل الابن إلى محبه الله - سبحانه وتعالى - ثم تكون محبة الناس بعد ذلك تحصيل حاصل.

وبعد فإن علينا الالتفات إلى الطفل وإعطاءه مزيدًا من الوقت وعدم الانشغال عن المسؤولية الأكبر والأهم وهي تربية الأبناء خاصة مع وجود هذا الكم الهائل من المعوقات والتحديات، إن الذين يهملون أبناءهم لا لشيء إلا لأنهم مشغولون بمشاهدة القنوات الفضائية أو الانترنت أو المضاربة بالأسهم أو غيرها من الأعمال لهو يخرب أكثر مما بني وهو حياة ابنه.

إن هناك أسلوبًا مؤثرًا بعبارة بسيطة جدًا، يوفر علينا كثيرًا من الأساليب وهي أن نقول للطفل: غدًا تكبر ويصبح لديك أطفال ألا تحب أن يطيعوك ليصبحوا صالحين؟ فإذا لم تؤثر فيه هذه العبارة فلا خير فيه، وعليه أن يعلم أنه كما سيعامل والديه سيعامله أبناؤه.

وإنني حين استشهدت بما قدرني الله عليه من أدلة من الكتاب والسنة لم أفعل ذلك كي أقنعك بل كي تقنع بها ابنك، فإن كنت لا تحفظ القرآن كاملًا فإني أنصحك على الأقل أن تحفظ هذه الآيات الكريمات والأحاديث الشريفة التي ذكرناها أو ما يقوم مقامها مما شرف الله به أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وهذا ضروري جدًا لنجاح وتيسير عملية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت