الصفحة 15 من 35

النبي - صلى الله عليه وسلم -، فوقصته ناقته وهو محرمٌ، فمات، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اغسلوه بماءٍ وسدرٍ، وكفنوه في ثوبيه، ولا تمسوه بطيبٍ، ولا تخمروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا» [1] .وينبغي الحرص الشديد على ستر عورته؛ لأنه قد يكون في مستشفى وعليه ملابس لا تستر عورته، فحرمة المسلم حيًا وميتًا.

رابعًا: أن يعجلوا بتجهيزه من تغسيل وتكفين والمبادرة بالصلاة عليه وتشييع جنازته ودفنه:

يشرع لأهل الميت وذويه الإسراع في تجهيزه، ابتداء بغسله الغسل الشرعي، فيغسل يديه، ثم ينجيه ثم يوضئه وضوء الصلاة، ثم يغسل رأسه ولحيته بماء وسدر أو نحوه من صابون أو أشنان، ثم يفيض الماء على شقه الأيمن، ثم الأيسر، ثم يغسله كذلك مرة ثانية، وثالثة، وإن لم ينق زاد إلى خمس أو سبع، ويجعل في الأخيرة كافورًا إن تيسر؛ لما جاء في الصحيحين من حديث أم عطية الأنصارية رضي الله عنها قالت: دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين توفيت ابنته، فقال: «اغسلنها ثلاثًا، أو خمسًا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك، بماءٍ وسدرٍ،

(1) رواه البخاري (1851) ، ومسلم (1206) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت