الحرص على بر الوالد أو الوالدة عند وفاة الآخر، فإن موت أحدهما يترك فراغًا كبيرًا في حياة الآخر، فمن المناسب تقسيم الأيام على الأبناء والبنات، ليقوموا بواجبهم مع الباقي من الأبوين، برًا وخدمة، وتفقد حاجة، وإيناسًا وخاصة في أيام الوفاة، ويقترح أن يكون هناك اجتماع دوري أسبوعي أو شهري أو نصف شهري حسب ما يناسب للتواصي وصلة الرحم، فإن صلة الرحم زيادة على كونها قربة وفضيلة، فإن لها أثرًا في حياة المسلم على عمره وماله كما ثبت في الصحيحين من حديث أنس ابن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه» [1]
السابع عشر:
المبادرة بقسمة التركة على الورثة حسب ما شرعه الله تعالى؛ للذكر مثل حظ الانثيين.
(1) البخاري (5986) ، ومسلم (2557) .