الصفحة 7 من 35

إذا وقعت مصيبة الموت، وحل بالعبد الأجل المحتوم، فإن على أهله وذويه أو من يليه من المسلمين المصابين بموته واجباتٍ متحتمات، يجب أن يتعبدوا الله جل وعلا بفعلها، وأن يحذروا كل الحذر من مخالفتها أو التفريط فيها، ومنها:

أولًا: الصبر عند صدمة المصيبة:

الإنسان معرض في حياته الدنيوية إلى مواقف وأحداث سارة ومحزنة، والواجب عليه في مثل هذه الأحوال أن يتلقى المسرات والأفراح بالشكر عملًا بقول الله تعالى: {اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} [سبأ: 13] ، وحالة الضراء والمكروهات بالصبر لما فيه من عظيم الأجر، وجزيل الثواب قال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10] .

فمن ابتلى بوفاة أحد أحبابه من والدٍ، أو زوجة، أو ابن، أو بنت، أو أخ، أو أخت، أو أحد أصدقائه، فلابد له من الصبر على قدر الله المؤلم عند حدوث هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت