سائلًا ولي التوفيق وأهله أن ينفع بها المسلمين في كافة أرجاء المعمورة، وأن يتقبل هذا العمل، ويجعله خالصًا صوابًا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتبه: أبو عبد الرحمن
سليمان بن جاسر بن عبد الكريم الجاسر
10 محرم 1434 هـ