كما أسأله سبحانه أن أكون قد وفقت في هذه الرسالة، فما كان فيها من صواب فمن الله عز وجل وحده، وما كان فيها من خطأٍ أو سهو فمن نفسي والشيطان، والله عز وجل بريءٌ منه ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتبه أبو عبد الرحمن
سليمان بن جاسر بن عبد الكريم الجاسر