{المائدة:6} فإذا تطهر بنية الحدث الأكبر فإنه يجزئه لأن الله لم يذكر شيئًا سوى ذلك وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وهو الصحيح.
40 ـ وضوء الجنب للأكل ليس بواجب بالإجماع ولكنه مستحب.
41 ـ حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن يأكل أو ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة. رواه مسلم.
42 ـ يستحب للجنب إذا أراد النوم أن يتوضأ والدليل: حديث عمر رضي الله عنه أنه قال:
يا رسول الله أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: (نعم إذا توضأ أحدكم فليرقد وهو جنب) متفق عليه وفي لفظ: (توضأ وأغسل ذكرك ثم نم) .
43 ـ الأئمة الأربعة وجمهور الفقهاء على استحباب الوضوء للجنب عند النوم واستدلوا بحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينام وهو جنب من غير أن يمس الماء رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه.
44 ـ يسن للجنب أن يتوضأ إذا أراد أن يجامع مرة أخرى والدليل: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر من جامع أهله ثم أراد أن يعود أن يتوضأ بينهما وضوءًا والأصل في الأمر الوجوب وخرج من هذا الأمر إلى السُّنية بقوله - صلى الله عليه وسلم: ( ... أنه أنشط للعود) رواه ابن خزيمة فدل أن