21 ـ المرأة إذا أنزلت وهي حائض استحب لها أن تغتسل للجنابة لئلا يبقى أثر الجنابة كما أنها لو احتلمت استحب لها الغُسل وهي حائض ويستفاد منه استباحة قراءة القرآن والأوراد.
22 ـ إذا انقطع الدم ولم تغتسل بقي كل شيء على تحريمه إلا الصيام والطلاق أما الصيام قالوا: لأنها إذا طهرت صارت كالجنب تمامًا والجنب يصح منه الصيام بدلالة الكتاب والسُّنة وأما الطلاق الدليل: جواز الطلاق بعد انقطاع الدم قوله - صلى الله عليه وسلم: (مره فليراجعها ثم ليطلقها طاهرًا أو حاملًا) رواه البخاري.
23 ـ لا يجوز جماع الحائض حتى تطهر وتغتسل ولا يقاس انقطاع الدم بالجنابة لأن القياس مقابل النص لا يعتبر لقوله تعالى: [وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ] والتطهر بالاغتسال.
24 ـ الاستحاضة: سيلان دم عرق في قعر الرحم يسمى العاذر.
25 ـ المبتدأة لا يكون أمامها استحاضة إلا شيئان:
1 ـ التمييز وهذه علامة خاصة.
2 ـ عادة غالب نسائها وهذه علامة عامة.
26 ـ صفات دم الحيض والاستحاضة:
ـ اللون: فدم الحيض أسود والاستحاضة أحمر.
ـ الرقة: فدم الحيض ثخين غليظ والاستحاضة رقيق.