الصفحة 3 من 23

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على قدوة السالكين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

هذه حقيبة تربوية تهدف إلى الرقي بمستوى تربية الأطفال في مجتمعنا، ولذا فمن الطبيعي جدا أن تكون الرسالة الأولى فيها ملتمسة لبعض: معالم المنهج النبوي في تربية الأطفال والناشئة، لأسباب، منها:

1 -أنه لم يقم أحد من البشر بتربية الأطفال والناشئة بطريقة أفضل من طريقته - صلى الله عليه وسلم -.

2 -أننا مأمورون من الله تعالى بالاقتداء به - صلى الله عليه وسلم - في كافة جوانب حياتنا ومن أهم هذه الجوانب: تربية الأطفال والناشئة، قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ} [الأحزاب: 21] .

3 -بعد الكثير منا عن منهج التربية النبوية حين يربون أطفالهم.

4 -انبهار الكثير منا -ومنهم بعض المتخصصين- بنظريات وأساليب في التربية صاغها معاصرون من الغربيين، بينما غفلوا عن كون أسس كثير من هذه الأساليب والنظريات موجودًا في سنة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت