الصفحة 12 من 23

المَعْلم السادس: منحهم الثقة بالنفس

فإذا شكونا ضعف ثقة الأطفال والناشئة بأنفسهم، أو عقدنا مقارنة بين ثقة أطفال الغرب بأنفسهم وقدرتهم على التعبير عما يشعرون به وبين فقدان كثير من أطفالنا لهذه الميزة المهمة، فعلينا أن نذهب إلى مدرسة التربية النبوية إذ تعالج هذا المرض عمليا.

إن ثقة طفلي وطفلك في نفسه تنبع من احترامه لذاته وشعوره بأهميتها، ولكن كيف سيشعر بذلك ونحن في كثير من الأحيان لا نشعره بالأهمية والاحترام.

هل نحن نسمح لأطفالنا بالتعبير عن ذواتهم ونتيح لهم فرصة الاختيار ونستأذنهم في الأمور التي تخصهم؟ أم أن القمع والاحتقار ومصادره الخيار وعدم الاعتبار لإذنهم -في شؤونهم الخاصة- هو السائد عند أكثرنا عبر ما أسماء بعض الباحثين (ثقافة التسكيت) .

لقد قُدِّم للنبي - صلى الله عليه وسلم - قدح من لبن فشرب منه وكان عن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ فقال للغلام: «أتأذن لي أن أعطيه من على يساري، فقال الغلام: لا والله أوثر بنصيبي منك أحدا، فتله - صلى الله عليه وسلم - في يمينه» [متفق عليه] .

في هذه القصة أربع إشارات تربوية في تنمية احترام الأطفال لذواتهم وإشعارهم بالأهمية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت