الصفحة 9 من 23

وفي المقابل فإن أبًا طرد ابنه المراهق الذي لم يتجاوز عمره الستة عشر عاما من البيت لمجرد جرأته على القول: أنا حر، حينما ناقشه أبوه عن سبب تأخره في الرجوع إلى البيت فهام على وجهه عند بعض أقاربه أياما متواصلة حتى تم الإصلاح بينه وبين والده، وبعد تحطم العلاقة الحميمة القائمة على الحوار الصريح بين الأب والابن، صحيح أن الابن قد أخطأ لكن خطأ الأب كان أكبر.

كم نحن بحاجة اليوم إلى الحوار والمناقشة مع الأبناء ولكن على الطريقة المحمدية التي عرضنا طرفا منها لا على الطريقة الفرعونية التي تقول: {مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ} [غافر: 29] ؛ هذه الطريقة التي تملي على الأبناء اختيارات لا يقبلونها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت